تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

تحفة الأبرار في الأذكار

يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ

وَرَسُولَهُ، فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)

الدُّعَاءُ لِلمُتَزَوج

بَارَكَ اللهُ لَكَ (246).

بَارَكَ اللهُ عَليك (247).

(246 دعا به النبي للعبد الرحمن بن عوف رضي

(247) دعا به النبي الجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-.

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" عند شرحه لهذين الحديثين: ومناسبة قوله لعبد الرحمن "بَارَكَ اللهُ لَكَ" والجابر "بَارَكَ اللهُ عَلَيْكَ" أن

المراد بالأول اختصاصه بالبركة في زوجته وبالثاني شمول البركة في جودة عقله؛ حيث قدم مصلحة أخواته على حظ نفسه، فعدل لأجلهن عن تزوج البكر مع كونها أرفع رتبة للمتزوج الشاب من الثيب غالبا" اهـ قلت: لكن ورد عند البخاري نفسه في موضع آخر أنه قال لجابر رضي الله عنه-: "بارك الله لك"، ولا شك أن إحدى الروايتين مروية بالمعنى؛ لأن=

253