تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٧٤تحفة الأبرار في الأذكار
اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيُّومُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ (57) السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
عدمه خير من وجوده، ليس موجودا في ملكك"، ولذلك لم نعدهما قولين
مستقلين.
أن معناه والشر لا يصعد إليك، وإنما يصعد إليك الكلم الطيب والعمل الصالح والصعود ههنا كناية عن القبول لدى المولى عز وجل.: ما حكاه الخطابي من أنه كقولك: "فلان" إلى بني فلان" إذا كان
الخامس:
عداده فيهم أو صفوه إليهم.
(56) قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم": "أي توفيقي بك والتجائي وانتمائي إليك"، وقال ابن علان في "الفتوحات الربانية": أو إيجادي وإنشائي بك أي بإيجادك وإمدادك، ومنتهى أمري وغاية وجهتي ورغبتي وصلاح حالي معاشا ومعادا إليك، أو التقدير: أنا بك إيجادا وتوفيقا، وإليك التجاء واعتصاما، أو رجوعا بعد البعث،
وهو قريب مما قبله، أو أنا بك أعتمد، وألوذ، وإليك التجئ وأعوذ". (57) وجاء عند بعضهم: "وَلَكَ الْحَمْدُ أَنتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ" بدل قوله: " وَلَكَ الْحَمْدُ أَنتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ
74