تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٩٢

تحفة الأبرار في الأذكار

عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عاجله وآجله، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ، وَأَسْأَلُكَ لِمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءِ أَنْ تَجْعَلَ

عَاقِبَتَهُ رَشَدًا (73).

رَبِّ أَعِنِّي وَلاَ تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ،

(73) الرشد بضم الراء وسكون الشين وبفتح الراء والشين الخير وإصابة الحق والنفع والصلاح، وقيل: الرشد بضم الراء يكون في الأمور الدنيوية والأخروية، وبالتحريك في الأمور الأخروية فقط، والأول هو المشهور الذي تؤيده الأدلة.

هذا، ومن الجدير بالذكر أن هذا الحديث قد جاء عند بعضهم بلفظ: أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ خَيْرًا، ولعل ذلك من باب الرواية بالمعنى، والله أعلم.

92