تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٩٨

تحفة الأبرار في الأذكار

وَانْصُرْنِي عَلَى عَدُوِّي، وَأَرِنِي مِنْهُ تَأْرِي.

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ

بكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ.

اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِك (85)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ (86)، لَا أُحْصِي ثَنَاء عَليْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.

(85) قال الشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي –رحمه الله تعالى- في "التمهيد" ج 3 ص 25 ط وزارة التراث: جرى في مثل هذا الدعاء على ما عليه عادة العرب من الإتيان بمعاني الاستعاذة والتخييل إذا قصدوا معنى المبالغة في القول جزالة أو لطفا، وإنه لمن أعظم شعب البلاغة، وأوسع مناهج الفصاحة، فإنه جعل الصفة أو الفعل كالشيء القائم بذاته، تفخيما وتلطفا في الخطاب، وتأنقا في العبارة، واستمدادا للفيض بذكرها، وإن لم تكن هي المقصودة بالأصالة، ولا المراد بالتحقيق، وإنما المراد والمقصود بذلك نفس الموصوف بتلك الصفة لا غير … إلخ".

98