منظومة غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ١٠منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد
وَكُنْ مُوَالٍ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ ومَنْ حَوَنهُ طَاعَتُهُ إِلا الَّذِي انْخَزَلا وَعَادِ فِي الدِّينِ جَبَّاراً وَعَامِلَهُ وَمَنْ لَهُ فِي سَبِيلِ المُكْفِرَاتِ تَلا 45 لا كُلَّ مَنْ قَدْ حَوَى سُلْطَانُ عِزَّتِهِ إِذْ قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ مُؤْمِنٌ دَخَلا 46 ثُمَّ الوَلايَةُ تَوْحِيداً تَكُونُ وَأُخْرَى طَاعَةٌ فُرِضَتْ إِنْ شَرْطُهَا حَصَلا كَذَا البَرَاءَةُ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَجَبَتْ بِهِ الوَلايَةُ أَنْ تُلْفِيْهِ مُمْتَثِلا وَرَبُّنَا لَمْ يَزَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِيْـ يا هَكَذَا وَعَدُوا لِلَّذِي نَصَلا 49 وَهَكَذَا أَبَداً لَيْسَ الزَّمَانُ وَلا الـ أَفْعَالُ تَقْدَحُ فِيهِ، خُذْهُ مُنْتَحَلا ه لَكِنَّنَا قَدْ تُعُبُدْنِا بِطَاعَتِهِ فَكُلُّنَا عَامِلٌ بِمَا لَهُ جُعِلا 51 مَعْنَى مُوَالٍ مُعَادٍ عَالِمٌ بِهِمُ وَبِالَّذِي فَعَلُوهُ الجِدَّ وَالْهَزَلا
(1) أي انفرد عن جماعة المسلمين.