منظومة غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ٩نالا عام نور الدين عبد ا بن حميد
ve.
ذكر الإيمان وَمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ
34 إيمَانُنَا القَوْلُ وَالتَّصْدِيقُ مَعْ عَمَلٍ فَالقَوْلُ مَرَّ فَصَدِّقُهُ وَكُنْ عَمِلا 35 بِمَا عَلَيْكَ مِنَ الإِيمَانِ مُفْتَرَضٌ وَالنَّفْلَ إِنْ تَسْتَطِعْ فَافْعَلْهُ مُبْتَهِلا 36 قَوَاعِدُ الدِّينِ عِلْمٌ بَعْدَهُ عَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَرَعٌ عَنْ كُلِّ مَا حُظِلا 37 ارْضَ وَسَلَّمْ وَفَوَّضْ وَاتَّكِلْ فَإِذَا تَحُوزُ أَرْكَانَهُ اللَّاتِي بِهَا كَمُلا ثُمَّ الطُّهُورُ وَدَفْعٌ وَالشِّرَاءُ مَعَ الـ كِتْمَانِ طُرْقٌ لَهُ، أَكْرِمْ بِهَا سُبُلا
38
39 وَفَرْزُهُ فِي ثَلاثَ مُؤْمِنٍ وَمُنَا فِي وَصَاحِبِ شِرِك جَاحِدٍ عُذلا وَحِرْزُهُ أَنْ تُوَالِي مَنْ أَطَاعَ وتَبْ رَا مِنْ مُصِرٌ وَقِف عَنْ كُلِّ مَنْ جُهِلا 41 وَوَالِ فِي جُمْلَةٍ مَنْ قَدْ أَطاعَ وَعَا دِ مَن عَصَى جُمْلَةٌ لِلَّهِ مُمْتَثِلا 2 وَكُلُّ مَنْ عَصَمَ الْمَوْلَى وَلايَتُهُ فَرْضٌ كَعُدْوَانِ مَنْ إِيَّاهُ قَدْ خَذَلَا