منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١١

للإمام نور الدين عبد لله بن حميد

ذكرُ الكُفْرِ وَمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ

52 وَالشَّرْكُ لا بُدَّ مِنْ أَنْ تَعْرِفَتْهُ لِكَيْ تَكُونَ فِي مَقْعَدٍ عَنْ غَيْهِ اعْتَزَلا

53 وَهْوَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ اللَّهِ - جَلَّ - وَبَيْ نَ الخَلْقِ أَوْ جَحْدُهُ سُبْحَانَهُ وَعَلَا

ه وَمَا سِوَاهُ مِنَ الكُفْرَانِ يَلْزَمُنَا أَيْ عِلْمُهُ إِنْ عَلِمْنَا حُكْمَهُ القَصِلا

11

ه مَا لَمْ نَكُنْ رَاكِبِيهِ أَوْ نُصَوِّبُ مَنْ يَأْتِيهِ عَمْداً وَجَهْلاً هَكَذَا نُقِلا

ه جَهْلْ حَمِيَّةُ، كَيْرٌ، بَعْدَهُ حَسَدٌ قَوَاعِدُ الكُفْرِ، فَاحْذَرْ دَاءَهَا العَظِلا 57 وَرَغْبَةٌ رَهْبَةٌ أَرْكَانُهُ وَيَلِيـ ـهَا شَهْوَةٌ غَضَبٌ فِي كُلِّ مَا حُظِلا

(1) الفصل: القاطع.