منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١٢

10

منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد

ذكر الملل السّتْ وَأَحْكَامها

58 وَهَذِهِ مِلَلُ الأَدْيَانِ قَدْ نُصِبَتْ لا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ الْمِلَلا

59 فَالْمُسْلِمُونَ؛ وَهُمْ مُوْفٍ وَمُجْتَرِحٌ وَالْمُجْرِمُونَ بِنَهْكَ مِنْهُمُ انْفَصَلَا 60 أَوْ مُسْتَحِلٌ، وَأَحْكَامُ الألى انْتَهَكُوا أَنْ يَرْجِعُوا كُلَّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَزُلا 61 وَقَدْ يَجُوزُ لِكُلِّ مَا يَجُوزُ لَنَا إِلا الوَلايَةَ خُصَّتْ بِالَّذِي عَدَلا 62 ثُمَّ اليَهُودُ النَّصَارَى وَالْمَجُوسُ مَعاً وَالصَّابِئُونَ لَهُمْ حُكْمٌ وَقَدْ عُقِلا

(2)

يُسَالَمُونَ إِذَا انْقَادُوا عَلَى صِغَرٍ بِحِزْيِةٍ، أَوْ أَبَوْ فَالكُلُّ قَدْ قُتِلا

(1) صابوا: أصابوا.

(2) الصَّغَر: الصَّغار وهو الذل والهوان.