منظومة غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ١٣لامام نور الدين عبد بن حميد السالمي
11
وَالْمُشْرِكُون ذَوُو الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ سَلَامَةٌ غَيْرَ أَنْ دَانُوا بِمَا نَزَلا
ه وَالحُكْمُ إِنْ حَارَبُوا فِي الكُلِّ مُتَحِدٌ نَهْبٌ وَسَبْيٌّ وَقَتْلُ فِيهِمُ فُعِلا
حَاشَا قُرَيْشَاً فَإِنَّ السَّبْيَ مُمْتَنِعٌ فِيهِمْ عَلَى قَوْلِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الفُضَلَا
وَالذَّبْحَ إِنْ سَالَمُوا أَهْلُ الْكِتَابِ مَعَ النِكَاحَ مِنْهُمْ أَجِزْ إِلَّا الإِمَاءَ فَلَا
(1) أي غير دينونتهم بما نزل من الوحي. (2) أهل الكتاب فاعل لسالموا على لغة (أكلوني البراغيث).
١٣ / ١٧
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.