منظومة غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ٧للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
14 وَإِنَّمَا الاسْتِوَا مُلْكُ وَمَقْدِرَةٌ لَهُ عَلَى كُلِّهَا اسْتَوْلِي وَقَدْ عَدَلَا
15 كَمَا يُقَالُ اسْتَوَى سُلْطَانُهُمْ فَعَلا عَلَى البِلادِ فَحَازَ السَّهْلَ وَالْجَبَلَا
16
17
وَأَنَّ أَحْمَدَ مِنْ رُسُلِ الإِلَهِ، وَقَدْ يُخَصُّ مِنْ بَيْنِهِمْ فَضْلاً ومُفْتَضَلا مُبَلِّغُ الثَّقَلَيْنِ مَا بِهِ رُسِلا
1 وَأَنَّهُ صَادِقٌ فِيمَا أَتَانَا.
به
18 وَقَدْ أَتَتْ حُجَجُ البُرْهَانِ نَاطِقَةٌ بِالْمَوْتِ وَالْبَعْثِ وَالْحُسْبَانِ فَامْتَثِلا 19 وَمَا هُنَالِكَ مَيزَانٌ يُقَامُ كَمَا قَالُوا عَمُودٌ وَكِفَّاتٌ لِمَا عُمِلا 20 وَإِنَّمَا الوَزْنُ حَقٌّ مِنْهُ - عَزَّ - أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى آيَةِ الْأَعْرَافِ مُحْتَفِلا 21 وَما الصِّرَاطُ بِحِسْرٍ مِثْلَ مَا زَعَمُوا وَمَا الحِسَابُ بِعَدٍ مِثْلَ مَنْ ذَهِلا
22 وَأَنَّهُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ يُدْخِلُهُ جَنَّاتِهِ أَبَدًا لا يَبْغِ
مُنْتَقَلَا
23 وَمَنْ عَصَاهُ فَفِي النِّيرَانِ مَسْكَنُهُ وَلَمْ يَجِدْ مَفْزَعاً عَنْهَا فَيَنْتَقِلا
(1) بحذف الألف نطقاً لأجل الوزن.