منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ٨

6

مو

منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد

24 وَمَا الشَّفَاعَةُ إِلا لِلتَّقِيِّ كَمَا قَدْ قَالَ رَبُّ العُلا فِيهَا وَقَدْ فَصَلا

25 وَالْمُؤْمِنُونَ عَنِ النِّيرَانِ قَدْ بَعْدُوا وَمَا الوُرُودُ لَهُمْ بَلْ لِلَّذِي انْخَذَلا 26 وَأَنَّ اللهِ أَمْلاكاً وَقَدْ عُصِمُوا وَأَنَّ جِنْسَهُمُ عَنْ جِنْسِنَا فُصِلا 27 فَلا تَصِفُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِكَ مُطْ لَقَا سِوَى أَنَّهُمْ خَلْقٌ قَدِ امْتَثَلَا وَالأَنْبِيَا بِهِمُ الإِيْمَانُ يَلْزَمُنَا وَمَا عَلَى كُلِّهِمْ مِنْ كُتْبِهِ نَزَلا

28

29

2 وَبِالقُرَانِ خُصوصاً بَعْدَ جُمْلَتِهَا وَلَيْسَ مِنْهَا قَدِيمٌ يَحْتَوِي الْأَزَلَا

30 بَلْ كُلَّها خَلَقَ البَارِي وَكَوَّنَهُ فِيمَا يَشَاءُ، فَلَا تُصْغُوا لِمَنْ عَذَلا 31 وَبِالقَضَا وَبِمَا الرَّحْمَنُ قَدَّرهُ وَأَنَّهُ خَالِقٌ أَفْعَالَنَا حُلَلا 32 لَكِنَّهُ لا بِجَبْرِ كَانَ مَنْهُ لَنَا وَعِلْمُهُ سَابِقٌ فِي كُلِّ مَا جَعَلا وَإِنَّمَا الفِعْلُ مَخْلُوفٌ ومُكْتَسَبٌ فَالخَلْقُ اللَّهِ وَالكَسْبُ لِمَنْ فَعَلا

33