شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٠١للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
876
99
فَيُدْفَعُ اعْتِرَاضُنَا عَلَيْهِمُ في كُلِّ مَا دَانُوا بِهِ لَدَيْهِمُ
81 كَأَكْلِ خِنْزِيرٍ وَشُرْبِ خَمْرِ وَمِثْلِ تَزْوِيجِ ذَوَاتِ الحِجْرِ
877
878 وَيَضْمَنُ المُتْلِفُ خَمْرَهُمْ وَمَا دَانُوا بِحِلِّهِ جَمِيعًا غَرِمَا 879 أَمَّا الرّبَا فَقَدْ نُهُوا عَنْ فِعْلِهِ فَيُمْنَعُونَ مِنْ رُكُوبِ مِثْلِهِ
879
880 هَذَا إِذَا تَمَسَّكُوا بِذِمَّةِ وَالحَرْبُ حَتَّى يُدْعِنُوا بِالجِزْيَةِ 881 وَمِنْهُ لَكِنْ دُونَهُ مَنْ قَدْ غَوَى مُعْتَقِدًا فِي دِينِهِ زَيْغَ الهَوَى 882 بِجَهْلِهِ صِفَاتِهِ تَعَالَى عَنْ وَصْفِهِ أَوْ جَهْلِهِ المَالَا 883 وَمَنْ بَغَى عَلَى الوَرَى تَمَرُّدَا وَعَاثَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاعْتَدَى 884 فَجَهْلُ ذَيْنِ لَا يَكُونُ عُذْرَا وَإِنْ يَكُنْ دُونَ الَّذِي قَدْ مَرَّا 885 لَكِنَّهُ يَرْفَعُ بَعْضَ الحُكْمِ فَالبَاغِ لَا تَأْخُذُهُ بِالغُرْمِ 886 وَإِنْ يَكُنْ أَتْلَفَ مَا قَدْ أَتْلَفَا إِذَا أَفَاءَ لِلْهُدَى وَاعْتَرَفَا