شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
ومن
101
898 وَالسُّكْرُ أَيْضًا عَارِضٌ مُكْتَسَبُ بِهِ دِمَاغُ المَرْءِ حَالاً يَذْهَبُ
900
فَإِنْ يَكُنْ مِمَّا أُبِيحَ أَكْلُهُ أَوْ شُرْبُهُ فَزَالَ مِنْهُ عَقْلُهُ
فَإِنَّهُ يَكُونُ كَالْإِغْمَاءِ فِي جَمِيعِ مَا مَرَّ هُنَاكَ فَاعْرِفِ 901 وَإِنْ يَكُنْ سَبَبُهُ حَرَامَا فَأَلْزِمَنْ رَاكِبَهُ الْأَحْكَامَا فَتَطْلُقُ الزَّوْجَةُ إِنْ طَلَّقَهَا وَهَكَذَا مَمْلُوكَةٌ أَعْتَقَهَا
903 وَيُجْبَرُ الكَافِرُ مَهْمَا أَسْلَمَا وَشَاءَ بَعْدَ الصَّحْوِ أَلَّا يُسْلِمَا
90 وَيُرْفَعُ الحَدُّ عَنِ المُرْتَدَّ في سُكْرِهِ لِشُبْهَةٍ في
الحد
905 وَالهَزْلُ أَيْضًا وَهُوَ لَفْظُ أَهْمِلَا وَلَمْ يَكُنْ فِي أَصْلِهِ مُسْتَعْمَلَا 906 وَلَا مَجَازُهُ وَلَكِنْ طُلِبَا بِهِ خِطابُ الحَاضِرِينَ لَعِبَا 907 فَتَثْبُتُ الأَحْكَامُ فِيهِ وَتُرَدُّ أَخْبَارُهُ لأَنَّهَا كِذَبُ فَقَدْ
(1) فقد بمعنى فقط.