شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ١٤

12

خاتمة

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول

75 وَالشَّيْءُ لَا يَصِحُ أَنْ يُعَلَّقَا أَمْرٌ وَنَهْيٌ فِيهِ حَيْثُ اتَّفَقَا لَكِنْ إِذَا مَا اخْتَلَفَ المَحَلُّ فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ يَحِلُّ

VV

ذِكْرُ النَّهْي

النَّهْيُ أَنْ يُطْلَبَ كَ مِنْ سِوَى خَالِقِنَا وَلَفْظُ ذَا الحَدِّ احْتَوَى 78 فَدَخَلَتْ فِيهِ حَقَائِقُ الصِّبَغُ كَذَا مَجَازُهَا وَمِنْ نَقْدٍ فَرَغْ 79 فَنَحْو: (لَا تَفْعَلْ حَقِيقَةٌ وَمَا نَحْو: (نَهَيْتُكُمْ) مَجَانٌ عُلِمَا 80 وَحُكْمُهُ التَّحْرِيمُ وَالدَّوَامُ وَالفَوْرُ كَيْلَا يُفْعَلَ الحَرَامُ 81 مَا لَمْ يَكُن ثَمَّ دَلِيلٌ اقْتَضَى خِلَافَ مَا ذَكَرْتُهُ فِيمَا مَضَى 82 وَقَالَ قَوْمٌ هُوَ لِلتَّكْرِيهِ حَقِيقَةٌ كَرَاهَةَ التَّنْزِيهِ