شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ١٧

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

15

101 وَالجِنْسُ حَتَّى يَبْقَ مِنْهُ وَاحِدُ وَ (مَنْ) وَ (مَا) مُسْتَفْهُمْ لَا زَائِدُ

102 كَذَاكَ في الشَّرْطِ وَ (مَنْ) لِلْعُقَلَا وَخُصِّصَتْ إِنْ أَعْقَبَتْهَا أَوَّلَا وَتَشْمَلُ الذُكُورَ وَالنِّسَاءَ وَالْمُؤْمِنُونَ عَمَّ الْانْبِيَاءَ وَلَا تَعُمُّ صِيغَةُ الذُكُورِ مُؤَنَّنا في غَالِبِ الأُمُورِ 105 وَقَدْ تَعُمُهُ بِتَغْلِيبٍ كَمَا فِي المُسْلِمِينَ الصَّالِحِينَ الكُرَمَا 106 وَلَا تَعُمُّ صِيغَةُ النِّسْوَانِ بِكُلِّ حَالٍ أَحَدَ الذُكْرَانِ 107 وَ (مَا لِوَصْفِ العُقَلَا وَذَاتِ غَيْرِهِمْ ثُمَّ (جَمِيعٌ) آتِ 108 على سَبِيلِ الاجْتِمَاعِ ثُمَّ كُلّ لِكُلِّ فَرْدٍ أَوْ لِجُزءٍ قَدْ يَدُلّ 19 (أَيْنَ) وَ (حَيثُ) لِعُمُومِ الأَمْكِنَهُ (مَتَى) وَ (مَهْمَا) لِعُمُومِ الْأَزْمِنَهْ وَ (أَيْ) لِمَا لَهُ أُضِيفَ مُطْلَقَا كَذَا مُنَكَّرٌ بِنَفْي سُبِقَا

11.

111 وَإِنْ أَتَتْ كَلِمَةٌ مُكَرَّرَهُ فَغَيْرُهَا إِذَا أُعِيدَتْ نَكِرَهُ