شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

18

133

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأصول

133 لَكِنَّهُ يَعُمُّ بِالمَشْرُوع حُكْمِي عَلَى الوَاحِدِ فِي الجَمِيعِ

نَمَّا

134 وَلَا يَعُمُنَا خِطَابٌ خَصًا نَبِيَّنَا إِلَّا بِشَرْعِ 135 وَقِيلَ: بَلْ يَعُمُّنَا إِلَّا إِذَا دَلَّ دَلِيلٌ أَنَّهُ لِغَيْرِ ذَا 136 وَعَمَّ مَفْهُومُ الخِطَابِ مُطْلَقَا فِيمَا عَذَا الَّذِي بِهِ قَدْ نَطَقَا 137 كَذَلِكَ العِلَّةُ في أَفْرَادِهَا جَمِيعِهَا تَعُمُّ بِاطْرَادِهَا مِثَالُهُ تَحْرِيمُ شُرْبِ الخَمْرِ لأَجْلِ مَا خَامَرَهَا مِنْ سُكْرِ

138

139 وَقِيلَ بِاللَّفْظِ العُمُومُ وَالصَّفَهُ وَقِيلَ لَا عُمُومَ فِيهِ فَاعْرِفَهُ 140 وَعَمَّ أَيْضًا مَا رَوَاهُ الرَّاوِي بِلَفْظِهِ إِنْ كَانَ لَفْظًا حَاوِي 141 نَحْوُ: (نَهَى النَّبِيُّ عَنْ بَيْعِ الغَرَرْ وَقِيلَ لَا عُمُومَ فِي هَذَا الخَبَرُ 142 لأَنَّما الدَّلِيلُ في المَحْكِي لا في الحِكَايَةِ عَنِ النَّبِيِّ 143 وَيُمْكِنُ: المَنْقُولُ غَيْرُ الْوَاقِعِ لَكِنَّهُ قَصَّرَ نَقْلُ السَّامِعِ