شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٣للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السا
21
165 وَتَابِعٌ لِوَضْعِهِ اسْتِعْمَالُهُ فَلَا يَصِحُ عِنْدَنَا إِرْسَالُهُ 166 وَمَوْضِعُ النَّزَاعِ مَا إِنْ فُقِدَتْ عَلَاقَةُ المَجَازِ لَا إِنْ وُجِدَتْ 167 وَصَحَ أَنْ يُرَادَ مَعْنَيَاهُ فَإِنَّنَا حِينَئِذٍ نَرْضَاهُ 168 وَبَعْضُهُمْ يَمْنَعُ مِنْ وُجُودِهِ بِنَفْسِهِ وَالحَقُّ في وُرُودِهِ 169 وَمَا الخِلَافُ هَاهُنَا لَفْظِيُّ لَكِنَّهُ الصَّوَابُ مَعْنَوِيُّ
ذِكْرُ الجَمْعِ المُتَكْرِ
170 مَا دَلَّ بِالوَضْع عَلَى كَثِيرِ بِغَيْرِ حَصْرٍ جَمْعُ ذِي التَّنْكِيرِ 171 وَالخُلْفُ في عُمُومِهِ وَالأَظْهَرُ أَنْ لَا عُمُومَ فِيهِ وَهْوَ الْأَشْهَرُ لعَدَمِ اسْتِغْرَاقِهِ وَحُكْمُهُ لَا يَشْمَلُ القَليلَ مِنْهُ إِسْمُهُ
172
173
بِاليَوْمِ وَاليَوْمَيْنِ لَيْسَ يَحْنَثُ مَنْ آلَ أَيَّامًا هُنَا لَا يَمْكُتُ
(1) أصله الى حذفت الألف لإقامة الوزن، ومعناه: حَلَف.