شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٤"
22
شمس الأصول في إيضاح قواعد الأضول
ذكر التخصيص
174 إِخْرَاجُ بَعْضٍ مَا يَعُمُّ اللَّفْظُ بِمُخْرِج وَذَاكَ إِمَّا لَفْظُ 17 أَوْ غَيْرُهُ وَقَسْمِ اللَّفْظِيَا مُتَّصِلاً بِهِ وَأَجْنَبِيَّا شَرْطُ وَوَصْفٌ غَايَةٌ وَبَدَلُ بَعْضٍ كَذَا اسْتِثْنَاؤُهُ المُتَّصِلُ فَالشَّرْطُ نَحْوُ أَكْرِمِ الرِّجَالَا إِنْ جَانَبُوا الْأَطْمَاعَ وَالأَمَالَا
176
178 وَالوَصْفُ أَكْرِمِ الرِّجَالَ العُلَمَا فَيَخْرُجُ الجَاهِلُ إِذْ لَمْ يَعْلَمَا وَقَاتِلِ البُغَاةَ حَتَّى يَرْجِعُوا عَنْ بَغْيِهِمْ إِلَى الهُدَى وَيَسْمَعُوا
179
180 وَبَدَلُ الْبَعْضِ كَأَكْرِمِ العَرَب بَنِي تَمِيمٍ وَقُرَيْشِيِّ النَّسَبْ وَأَكْرِمِ الرِجَالَ إِلَّا مَنْ ظَلَمْ فَالظَّالِمُونَ أُخْرِجُوا مِنَ الكَرَمْ
181
182 لأَنَّ الاِسْتِثْنَاءَ مِنْ مُشَبَّتِ نَفْيِّ وَبِالعَكْسِ إِذَا لَمْ يُثْبَتِ