شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٦24
شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول
194
أَصَحُ ذَيْنِ أَوَّلُ القَوْلَيْنِ وَسَائِرُ الأَقْوَالِ دُونَ ذَيْنِ 195 وَالشَّرْطُ وَالغَايَةُ وَالوَصْفُ لَهَا أَحْكَامُ الْإِسْتِثْنَا خَلَا أَوَّلَهَا 196 وَغَيْرُهُ مُنْفَصِلٌ كَآيَةٍ بِآيَةٍ أُخْرَى وَبِالرِّوَايَةِ 197 وَالخُلْفُ في التَّخْصِيصِ بِالأَحَادِ وَالفِعْلِ ـ أَيْ ـ فِعْلِ النَّبِيِّ الهَادِي 198 كَذَاكَ بِالتَّقْرِيرِ نَحْوُ إِنْ نَظَرْ مَنْ خَالَفَ العُمُومَ فِعْلاً فَأَقَرُ 199 كَذَاكَ بِالمَنْهُومِ وَالْقِيَاسِ وَخَصَّصَ الْإِجْمَاعُ عِنْدَ النَّاسِ 2 وَمَذْهَبُ الرَّاوِي فَلَا يَخُصُّ مَا رَوَى وَإِنْ رَآهُ بَعْضُ العُلَمَا 201 گذلِكَ العَادَةُ لَا تُخَصِّصُ وَقَالَ قومٌ إِنَّهَا تُخَصِّصُ 202 كَذلِكَ المُقَدَّرُ المَحْذُوفُ فِيمَا عَلَى عُمُومِهِ مَعْطُوفُ وَالقَوْلُ فِي الضَّمِيرِ إِنْ عَادَ إِلى بَعْضٍ العُمُومِ لَا يَخُصُّ عُدِّلا 204 كَذَاكَ أَيْضًا لَا يَخُصُّ حُكْمُهُ بِذِكْرِهِ لِبَعْضٍ مَا يَعْمُهُ