شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٧للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
مدون
25
205 يَعْنِي إِذَا أُسْنِدَ لِلعُمُومِ ثُمَّ أَنَّى لِبَعْضِهِ المَعْلُومِ 206 فَلَا يَخُصُّ ذِكْرُهُ لِلْبَعْضِ وَقَالَ بَعْضُ بِالخُصُوصِ يَقْضِي 207 وَقَدْ مَضَى تَخْصِيصُهُ بِسَبَبِهُ فِي بَابِهِ فَلْيَكْتَفِ الطَّالِبُ بِهِ 208 وَغَيْرُ مَا مَرَّ هُوَ العَقْلِيُّ تَخْصِيصُهُ لِلشَّرْعِ أَوَّلِيُّ 209 گـ (خَالِقٌ لِكُلِّ شَيْءٍ فَخَرَجْ بِالعَقْلِ ذَاتُهُ وَغَيْرُهُا انْدَرَج 210 كَذَاكَ أَيْضًا خَصَّصَ الْمَحْسُوسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أُوتِيَتْ بِلْقِيسُ 211 وَرِيحُ عَادٍ كَلَّ شَيْءٍ مَا تَذَرْ فَسَقَطَ المَانِعُ مِنْهُ في الخَبَرْ قَالُوا وَلَوْ خُصَّصَ نَفْسُ الخَبَرِ لَكَانَ مُوجِبًا لِكِذب المُخْبِرِ
212
213 قُلْنَا إِذَا خَصَّصَهُ بِمُتَّصِلْ وَنَحْوِهِ جَازَ خِلَافَ المُنْفَصِلْ 214 لأَنَّهُ لَمْ يَقْطَع الكَلَامَا إِلَّا وَمَعْنَاهُ يُرَى تَمَامَا 1 وَبَعْدَ أَنْ تَمَّ يَكُونُ مُخْبِرًا لَا قَبْلَهُ حَتَّى يُعَدَّ مُفْتَرَى (1) أي بخلاف المنفصل.