شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٨

1

26

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول

216

217

مَبْحَثُ المُحْكَم والمُتَشَابِه

وَاللَّفْظُ بِاعْتِبَارِ مَعْنَاهُ انْقَسَمْ لِمُحْكَم وَمُتَشَابِهِ اثْبَهَمْ

فَالْمُحْكَمُ الَّذِي بِهِ الْمَعْنَى اتَّضَحْ كَانَ بِنَضٌ أَوْ بِظَاهِرٍ رَجَحْ

218 فَالنَّصُّ مَا لَمْ يَحْتَمِلُ مَعْنى سِوَى مَعْنَاهُ وَالظَّاهِرُ مَا لَهُ احْتَوَى

219

220

221

فَالقَطْعُ حُكْمُ النَّصَّ مَا لَمْ يَحْتَمِلْ مُحْتَمَلاً وَالظَّنُّ حِينَ يَحْتَمِلْ وَالظَّنُّ بِالمُرَادِ حُكْمُ الظَّاهِرِ كَذَاكَ إِلَّا بِدَلِيلِ ظَاهِرِ

221 وَإِنْ يُرَجّح الدَّلِيلُ البَاطِنَا فَالْبَاطِنُ الْأَوْلَى فَكُنْ لِي فَاطِنَا 222 وَصَرْفُهُ إِلَيْهِ بِالدَّلِيلِ هُوَ الَّذِي يُعْرَفُ بِالتَّأْوِيلِ 223 وَقَدْ يَكُونُ غَيْرَ مَقْبُولٍ كَمَا تَأْوِيلُ أُمَّهَاتِنَا بِالعُلَمَا

(1) لا إيطاء هنا في تكرار الفعل يحتمل» لأن الأول منفي بلم والثاني مثبت.