شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

للإمام نور الدين عبد الله

بن حميد السالمي

27

2 يَأْتي قَرِيبًا وَبَعِيدًا بِحَسَبْ ظُهُورِ ذَلِكَ الدَّلِيل المُنْتَخَبْ

22

227

228

225 أَمَّا ذُو الْاِسْتِبَاءِ فَهُوَ مَا اخْتَفَى مَعْنَاهُ وَالحُكْمُ لَهُ أَنْ تَقِفَا 22 وَذَا لِإِجْمَالٍ يَكُونُ فِيهِ أَوْ كَانَ فِيهِ ظَاهِرُ التَّشْبِيهِ وَحُكْمُهُ الرَّدُّ إِلى مُحْكَمِهِ وَمُجْمَلٌ يَأْتِيكَ فِي مُبْهَمِهِ 2 يَكُونُ فِي الفِعْلِ كَصَلَّى حَيْثُ لَمْ تُعْلَمْ حَقِيقَةُ الصَّلَاةِ فَانْتِهَمْ 229 وَجَاءَ فِي اللَّفْظِ كَمِثْلِ المُشْتَرَكَ وَفِي مُرَكَّب إِذَا الْمَعْنَى ارْتَبَكْ 230 وَفي المَجَازَاتِ إِذَا تَعَذَّرَتْ حَقِيقَةُ اللَّفْظِ كَذَا إِنْ هُحِرَتْ 231 وَمَرْجِعِ الضَّمِيرِ وَالنَّعْتِ وَفِي مُخَصِّص وَصِفَةٍ لَمْ تُعْرَفِ 23 وَنَسَقٍ وَالابْتِدَا وَالوَقْفِ وَالرَّاسِخُونَ) مَثَلُ لِلْعَطْفِ 23 وَالخُلْفُ فِي إِجْمَالِ نَحْوِ (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ أُمَّهَاتُكُمْ إِذْ أُبْهِمَتْ

(1) تقرأ بإسقاط همزة القطع للضرورة الشعرية.