شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٣١للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
دون
29
244 أَيْ لَيْسَ مِنْ حِكْمَةِ ذِي الجَلَالِ تَكْلِيفُهُ العِبَادَ بِالمُحَالِ 245 وَهَكَذَا يَجُوزُ لِلرَّسُولِ تَأْخِيرُهُ عَنْ زَمَنِ النُّزُولِ 246 وَقَدْ يَجِي البَيَانُ بِالمَعْقُولِ وَقَدْ يَجِي مِنْ جَانِبِ المَنْقُولِ يَكُونُ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ وَبِإِجْمَاعِ زُكِنْ 248 وَقَدْ يَجِي أَقْوَى مِنَ المُبَيَّنِ وَمِثْلَهُ في مَتْنِهِ المُعَيَّنِ 249 وَقَدْ يَجِي أَدْنَى وَمَنْعُ أَحْمَدِ كَغَيْرِهِ لِذَيْنِ غَيْرُ جَيِّدِ 25 وَإِنْ تَكَرَّرَ البَيَانُ حُكِمَا بِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي تَقَدَّمَا وَالثَّانِ تَأْكِيدٌ لَهُ وَعَيَّنَا بَعْضُهُمُ المَرْجُوحَ حِينَ بَيَّنَا
251
252 وَإِنْ تَعَارَضَا فَقَدْ تَسَاقَطَا وَبَقِيَ الْإِجْمَالُ لَيْسَ سَاقِطَا
وَإِنْ تَفَاوَنَا فَبِالأَقْوَى عُمِلْ وَغَيْرُهُ وَإِنْ يُعَارِضَهُ هُمِلْ
(1) المقصود بـ (أحمد): أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي المشهور بالبدر الشماخي.