شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٣٣للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
31
مِنْ نَحْو تَشْبِيهِ وَكَوْنِ أَوْلِ وَسَبَبٍ شَرْطٍ وَجُزءٍ كُلَّ
264 كَذَلِكَ الحُلُولُ وَاسْتِعْدَادُ وَنَوْعُها يُنْقَلُ لَا الْأَفْرَادُ
265 وَسَمِّهِ اسْتِعَارَةٌ إِنْ شُبِّهَا وَمُرْسَلاً إِنْ كَانَ غَيْرُهُ بِهَا
266
عَقْلِيَّةٌ حِنِّيَّةٌ عَادِيَّهُ قَرِينَةُ المَجَازِ أَوْ حَالِيَّة
267 وَهُوَ عَلَى الصَّحِيحِ وَاقِعُ وَفِي أَي الْكِتَابِ مِنْهُ مَا لَا يَخْتَفِي
268
وَإِنْ نَفَى وُقُوعَهُ وَمَنَعَهُ قَوْمٌ فَإِنَّ مَنْعَهُمْ لَنْ نَسْمَعَهُ
269 يُعْرَفُ بِالنَّقْلِ وَأَلَّا يَطَّرِدُ وَفَهْمُهُ بَعْدَ القَرِينَةِ يَرِدْ
270
271
272
فَمَا إِلَى الذَّهْنِ مِنَ المَعْنَى سَبَقَ فَهُوَ حَقِيقَةٌ بِهِ اللَّفْظُ أَحَقُّ وَبِالْتِزامِ قَيْدِهِ لِلْفَصْلِ بِعَكْسِهَا مِثْلُ جَنَاحَ الذُّلِّ وَبِتَوَقُفِ عَلَى سِوَاهُ لِكَوْنِهِ فِي لَفْظِهِ ضَاهَاهُ