شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٣٤32
273
275
شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول
مِثَالُهُ تَسْمِيَةُ الجَزَاءِ بِالمَكْرِ وَالجِهَادِ بِاعْتِدَاءِ
274 يَكُونُ فِي اسْتِعْمَالِهِ شَرْعِيَّا وَلُغَوِيًّا وَأَتَى عُرْفِيَّا مِنْ ثَمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ: وَهَبْتُكَا تُجْزِي لَدَى التَّزْوِيجِ عَنْ أَنْكَحْتُكَا 276 وَحُكْمُهُ إِثْبَاتُ مَا قَدْ قُصِدَا بِهِ عُمُومًا أَوْ خُصُوصًا وَرَدَا 277 وَصَحَ نَفْيُهُ وَجَازَ أَخْذُنَا بِهِ إِذَا الْأَخْذُ بِهِ تَعَيَّنَا 278 وَإِنْ تَكُنْ قَدْ أَمْكَنَتْ حَقِيقَتُهُ لأَنَّهُ مَسْلُوكَةٌ طَرِيقَتُهُ 279 وَإِنَّهُ أَوْلى مِنَ الإِضْمَارِ وَالنَّقْلِ في مَقامِ الاعْتِبَارِ
279
280
280 وَالدَّاعِ لِاسْتِعْمَالِهِ بَلَاغَتُهُ وَنَوْعُهُ البَدِيعُ وَاسْتِقَامَتُهُ تَلَطُّفْ زِيَادَةُ البَيَانِ وحُسْنُ الاخْتِراعِ لِلمَعَاني
281
282 مِنْ ذَلِكَ التَّعْظِيمُ والتَّحْقِيرُ وإِنْ تَشَا التَرْغِيبُ والتَّنْفِيرُ