شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٣٥للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
33
283
ذكرُ الحُرُوفِ
ولِلْمَجَازِ وسِوَاهُ تَنْقَسِمُ تِلْكَ الحُروفُ مِثْلُ سائرِ الكَلِمُ
284 فـ (الوَاوُ) قُلْ لِمُطْلَقِ الْجَمْعِ بِلَا مَعِيَّةٍ وَدُونَ تَرْتِيبٍ تَلَا
عَطَفَا
285 فَيَحْنَتُ الفَاعِلُ مَا قَدْ حَلَفَا عَلَيْهِ إِنْ كَانَ بِوَارٍ 20 إِنْ أَخَرَ المَعْطُوفَ أَوْ قَدَّمَهُ أَوْ قَرَنَ الفِعْلَيْنِ فَلْيَعْلَمَهُ
287 وَتُسْتَعَارُ (الواوُ) لِلْحَالِ كَمَا فِي اعْتِقْ فُلانًا وَعَلَيَّ مَا نَمَا فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ إِنْ أَعْتَقَهُ جَمِيعُ مَا كَانَ عَلَيْهِ أَنْفَقَهُ
288
289) و (الفاء) لِلتَّعْقِيبِ فَالحِنْتُ انْتَفَى إِنْ فَصَلَتْ أَوْ قَدَّمَتْ مَا عُطِفَا 290 أَوْ قُرِنَا وَقَدْ أَتَتْ لِلْعِلَّةِ وَاسْتُعْمِلَتْ في غَيْرِ ذَا لِنُكْتَةِ 291 وَ (ثُمَّ لِلْمُهْلَةِ والتَّرْتِيبِ فَالحِنْتُ لَا يَكُونُ بِالتَّعْقِيبِ 292 وَلا بِتَقْدِيم وَلَا قِرَانِ واسْتُعْمِلَتْ في غَيْرِ ذي المعاني
291