شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٣٧للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
35
304 (البَاءُ) لِلإِلْصَاقِ تَدْخُلُ المَحَلَّ فَلَا تُحِيطُ بِالَّذِي فِيهِ دَخَلْ
305 ولاستعانَةٍ فَتَدْخُلُ الثَّمَنْ نَحْوُ اشْتَرَيْتُهُ بِأَلْفِ فَانْهَمَنْ
306
وَقَدْ أَتَتْ (عَلَى) لِلِاسْتِعْلَاءِ حَقِيقَةٌ وَحَتمِ الِاقْتِضَاءِ والشَّرْطِ نَحْوُ طَالِقٌ عَلَى كَذَا وَعِوَضٍ كَبِعْتُهُ عَلَى كَذَا 308 وَ (مِنْ) لِتَبْعِيضٍ وَمَبْدَا الغَايَةِ وَلِبَيَانِ الجِنْسِ أَوْ زِيَادَةِ 309 لِغَايَةٍ (إِلَى) وَ (حَتَّى وَأَتَتْ عَاطِفَةٌ (حَتَّى) وَمَعْنَاهَا ثَبَتْ 310 فَتَعْطِفُ الغَايَةَ في العُلُو وَهَكَذَا الغَايَةَ في الدُّنُو 311 تَدْخُلُ الغَايَةُ في المُغَيَّى إِنْ عَطَفَتْ كـ (النَّاسُ حَتَّى يَحْيِي)) 312 وَإِنْ تَكُنْ مَجْرُورَةً فَتَدْخُلُ طَوْرًا وَطَوْرًا لَيْسَ فِيهِ تَدْخُلُ 313 وَقَدْ أَتَتْ (حَتَّى) لِلِابْتِدَاءِ وَقَدْ أَتَتْ لِعِلَّةٍ كـ (الفَاءِ)
(1) أي كجاء الناس حتى يحيى.