شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٤١للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
39
مَبْحَثُ دَلَالَةِ اللَّفْظِ عَلَى الحُكْمِ
337 وَاللَّفْظُ قَدْ يَدُلُّ بالعِبَارةِ وَمَرَّةٌ يَدُلُّ بِالإِشَارَةِ
338
2 وَبِاقْتِصَائِهِ وَبِالدَّلالَةِ فَأَوَّلُ مَا سِيقَ لِلإِفَادَةِ
339 وَإِنْ يُسَقَ لِغَيْرِهَا فَالثَّاني مَدْلُولُ ذَا وَذَاكَ مَقْصُودَانِ 340 وَالِاقْتِصَاءُ هُوَ مَا تَوَقَّفَا عَلَيْهِ صِحَّةُ الكَلَامِ وَالوَفَا 34 وَلَا يَعُمُّ إِنْ بِغَيْرِهِ اكْتُفِي وَعَمَّ إِنْ يُحْتَجْ إِلَيْهِ فَاعْرِفِ 342 مِثَالُهُ عَبْدُكَ عِنْدِي أَعْتِقَهُ بِمِائَةٍ - أَيْ ـ بِعْهُ مِنِّي وَاطْلِقَهُ 343 وَرَابِعُ الأَقْسَامِ أَنْ يَدُلَّا لَا مِنْ مَحَلِّ النُّطْقِ حِينَ دَلَّا 344 وَسَمِّهِ فَحْوَى الخِطَابِ إِنْ أَتَى مُوَافِقًا مَنْطُوقُهُ مَا سَكَنَا 345 وَقَدْ يَجِي مُسَاوِيَ المَنْطُوقِ فِي الحُكْمِ أَوْ أَوْلى لَدَى التَّحْقِيقِ