شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٢

40

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول

346 وَحُكْمُهُ القَطْعُ إِذَا لَمْ يَعْرِضِ عَلَيْهِ عَارِضٌ سِوَاهُ يَقْتَضِي 347 وَإِنْ يَكُنْ مُخَالِفًا لِحُكْمِهِ فَبِالدَّلِيلِ لِلْخِطَابِ سَمِّهِ

348

أَثْبَتَهُ قَوْمٌ دَلِيلاً وَنَفَى قَوْمٌ نُبُوتَ الحُكْمِ مِنْهُ فَاعْرِفا 349 وَشَرْطُهُ أَلَّا يَكُونَ مُقْتَضَى يَمْنَعُ مِنْ تَخَصُّص الحُكْمِ الرِّضَا 350 وَذَاكَ مِثْلُ عَادَةٍ لِلْعَرَبِ فِي نَحْوِ أَنْ يَجْرِيَ مَجْرَى الْأَغْلَبِ 351 وَكَجَوابِ لِلَّذِي قَدْ سَأَلَا وَمِثْلُ تَعْلِيمِ لِمَنْ قَدْ جَهِلَا 352 وَهُوَ عَلَى سَبْعَةِ أَنْوَاعِ وَرَدْ مَنْهُومُ غَايَةٍ وَمَفَهُومُ العَدَدْ 353 وَالحَصْرُ والشَّرْطُ وَمَنْهُومُ اللَّقَبْ وَوَصْفُهُ اسْتِثْنَاؤُهُ إِذْ يُنْتَخَبْ فَالشَّرْطُ وَالغَايَةُ وَالحَصْرُ مَعَا أَقْوَى مَفَاهِيمَ وَأَجْلَى مَوْقِعَا

355 وَبَعْضُهُمْ أَعْطَى القَرِينَ مِثْلَ مَا أَعْطَى قَرِينَهُ مِنَ الحُكْمِ اعْلَمَا فَحَرَّمَ القُرُودَ حِينَ عَطَفَا لَهَا الخَنَازِيرَ وَبَعْضُ ضَعَّفَا

356