شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

42

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأصول

367 كَالنَّسْحَ لِلوُضُوءِ في العِبَادَةِ وَالقَيْدِ بِالْإِيْمَانِ في الكَفَّارَةِ 368 وَلَا يَكُونُ نَسْخُ بَعْضِ الفَرْضِ نَسْخًا لَهُ كَذَا مَزِيدُ الْبَعْضِ مِثَالُهُ لَوْ زِيدَ فَرْضُ الفَجْرِ بِرَكْعَةٍ أَوْ نُقِصَتْ فِي الظُّهْرِ وَالْفَحْوَى دُونَ أَصْلِهَا لَا تُنْسَخُ وَيُنْسَخُ الْأَصْلُ وَقِيلَ تُنْسَخُ

369

370

371

372

وَيُنْسَخ المفهوم دُونَ المَثْنِ وَنَسَحُوا بِهِ الدَّليلَ الظَّنِّي

وَيَنْسَخُ المَقِيسَ نَسْخُ أَصْلِهِ إِذْ مِنْهُ أَخَذُ حُزمِهِ وَحِلّهِ

وَصَحَ نَسْخُ الحُكْمِ قَبْلَ الفِعْلِ إِنْ أَمْكَنَ امْتِثَالُهُ في العَقْلِ 374 وَالحِكمَةُ اخْتِبَارُهُ هَلْ يَمْتَثِلْ فَيُحْرِزَ الثَّوَابَ أَوْ لَا فَيَضِلُّ

375

وَوَقعَ النَّسْخُ بِغَيْرِ بَدَلِ وَبِالأَخَفِّ وَأَتَى بِالأَنْقَلِ 376 وَيُنْسَخُ القُرْآنُ بِالقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ النَّابِنَةِ الْأَرْكَانِ 377 أَعْنِي بِهَا الَّتِي تَوَاتُرًا أَتَتْ وَيَنْسَحُ القُرْآنُ مَا بِها ثَبَتْ

377