شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

للإمام نور الدين عبد الله

بن حميد السالمي

397 عَنْ مِثْلِهِمْ وَتَمْنَعُ العَادَةُ مِنْ تَوَاطِي مِثْلِهِمْ عَلَى مَيْنٍ زُكِنْ 398 فَذَا هُوَ التَّوَاتُرُ اللَّفْظِيُّ أَوْ نُقِلَ المَعْنَى فَمَعْنَوِيُّ

399

وَاقْطَعْ بِصِدْقِ هَذِهِ الأُمُورِ وَدُونَ ذَاكَ رُتْبَةُ المَشْهُورِ 400 وَهْوَ الَّذِي في أَوَّلِ القُرُونِ لَمْ يَتَّصِفْ بِشَرْطِهِ المَصُونِ 401 لَكِنَّهُ اسْتَفَاضَ فِيهِمْ وَانْتَشَرْ وَقَبِلُوهُ عِنْدَ ذَاكَ وَاسْتَمْرُ 402 وَإِنْ يَكُنْ مُتَّصِلَ الإِسْنَادِ بِلَا كَمَالٍ فَهُوَ الْأَحَادِي 403 وَلَا يُفِيدُ العِلْمَ لَكِنِ العَمَلُ وَقِيلَ لَا وَقِيلَ كُلٌّ قَدْ حَصَلْ فَأَنْبَتُوا بِهِ أُصُولَ الدِّينِ مَعْ أَنَّهَا ثَمَرَةُ اليَقِينِ

404

405

وَقَبِلُوهُ في خِلَافِ القَطْعِي فَاخْتَلَطَتْ أُصُولُهُمْ بِالفَرْعِ

406 أَمَّا إِذَا عَارَضَهُ القِيَاسُ فَاخْتَلَفَتْ هُنَالِكَ الأَكْيَاسُ، فَقَدَّمَ القِياسَ قَوْمُ وَالخَبَرُ قَوْمٌ وَمَعْنَى الوَصْفِ قَوْمُ اعْتَبَرْ

407