شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٤٩للإمام نور الدين عبد بن حميد
المي
مدون
47
417 فَسَقَطَتْ رِوَايَةُ الذِي جُهِلْ وَمَنْ يَكُنْ بِعَكْسِ مَا يَرْوِي عَمِلْ
418 أَوْ تَرَكَ الأَخْذَ بِهَا سِوَاهُ فَإِنَّهُ طَعْنٌ لِمَا رَوَاهُ 19؛ وَالوَقْفُ إِنْ أَوَّلَهَا رَاوِيهَا لأَنَّمَا ذَاكَ لِشَيْءٍ فِيهَا 420 وَسَقَطَتْ رِوَايَةُ التَّدْلِيسِ لأَنَّهَا نَوْعٌ مِنَ التَّلْبِيسِ 421 وَهْيَ الَّتِي الإِيهَامُ جَاءَ فِيهَا بِأَنَّهَا مِنْ غَيْرِ مَنْ يَرْوِيهَا 42 أَوْ ذَكَرَ الرَّاوِي بِغَيْرِ مَا شُهِرْ مِن أَسْمِهِ لِوَصْمَةٍ فِيمَا ذُكِرْ 423 أَوْ أَنَّهُ سَمَّاهُ بِاسْمِ عَدْلِ وَلَمْ يُبَيِّنُهُ بِنَوْعِ فَصْلِ 424 إِنْ كَذَّبَ الأَصْلُ الرُّوَاةَ أُبْطِلَتْ أَوْ قَالَ لَا أَدْرِي بِهَذَا قُبِلَتْ 425 لِصِحَّةِ النُّهُولِ وَالنِّسْيَانِ ونَحْوِهَا مِنْ صِفَةِ الإِنْسَانِ
٤٩ / ١١٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.