شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٦

54

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأصول

472 وَأَهْلُهُ المُجْتَهِدُ المُتَّبِعُ فَيَخْرُجُ الفَاسِقُ وَالمُبْتَدِعُ 473 وَمَنْ غَدَا لِغَيْرِهِ مُقَلِّدَا فَلَا يَحُلُّ خُلْفُهُمْ مَا عُقِدَا 474 وَلَيْسَ يُجْزِي فِيهِ بَعْضُ الأُمَّةِ وَإِنْ يَكُونُوا أَلْفَ أَلْفِ مِائَةِ 4 فَلَيْسَ إِجْمَاعُ ذَوِي المَدِينَةِ عِنْدَ خِلَافِ غَيْرِهِمْ بِحُجَّةِ 476 كَذَاكَ أَيْضًا أَهْلُ بَيْتِ المُصْطَفَى كَذَا الخَلِيفَتَانِ أَيْ وَالخُلَفَا

475

477

479

وَالتَّابِعِيُّ كَالصَّحَابِي اعْتُبِرْ وِفَاقُهُ وَخُلْفُهُ مَعْ مَنْ ذُكِرْ

478 وَقَالَ قَوْمٌ هُوَ في الصَّحَابَةِ لَا غَيْرِهِمْ مِنْ سَائِرِ الجَمَاعَةِ مَحَلُّهُ قَضِيَّةٌ مَا وُجِدَا فِيهَا خِلَافٌ فِي زَمَانٍ أَبَدًا 48 وَشَرْطُهُ مُسْتَنَدٌ فَإِنْ عُلِمَ فَهُوَ وَإِلَّا أَحْسِنِ الظَّنَّ بِهِمْ 481 وَأَنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ نَصُّ مُخَالِفٌ لِمَا بِهِ يَنُصُّ 482 وَاشْتَرَطَ البَعْضُ انْقِرَاضَ العَصْرِ وَقِيلَ لَا فَهْوَ خِلَافٌ يَجْرِي