شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٥٧للإمام نور الدين عبد ا الله
بن حميد السالمي
55
L
483
فَرَاجِعٌ مِنْ أَهْلِهِ لَا يُعْتَبَرُ بَعْدَ انْعِقَادِهِ وَقِيلَ يُعْتَبَرْ
484 وَإِنْ أَتَى فِي نَقْلِهِ التَّوَاتُرُ فَذَاكَ مَقْطُوعٌ بِهِ وَالْآخَرُ 485 لَيْسَ بِمَقْطُوعَ بِهِ لأَنَّما غَابَتُهُ ظَنُّ الوُقُوعِ فَاعْلَمَا 486 وَالخُلْفُ فِي إِحدَاثِ قَوْلٍ بَعْدَمَا جَاؤُوا بِقَوْلَيْنِ فَقَومٌ حَرَّمَا 487 وَقِيلَ لَا يَحْرُمُ وَهُوَ الْأَعْدَلُ إِذْ بِالخِلَافِ صَحَ فِيهِ المَدْخَلُ 488 وَقِيلَ إِنْ كَانَ لِمَا تَقَدَّمَا لَيْسَ بِرَافِعِ يَجُوزُ فَاعْلَما
٥٧ / ١١٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.