شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

شمْسُ الأضول في إيضاح قواعد الأصول

الرُّكْن الرّابع: مباحث القياشر

489 أَمَّا القِيَاسُ فَهُوَ حَمْلُ مَا جُهِلْ حُكْمًا عَلَى مَعْلُومٍ حُكْم قَدْ عُقِلْ بِجَامِعٍ بَيْنَهُمَا فَالْأَوَّلُ أَصْلٌ وَأَمَّا الثَّانِ فَرْعٌ يُحْمَلُ 491 وَالجَامِعُ الوَصْفُ الَّذِي بِهِ وُجِدْ فِي الْأَصْلِ حُكْمُهُ فَإِنْ زَالَ فُقِدْ 492 فَهَذِهِ ثَلاثَةٌ أَرْكَانُ وَالرَّابِعُ الحُكْمُ لَهُ بَيَانُ

493

مَبْحَثُ الْأَصْلِ وَالفَرْعِ وَشُرُوطِهِمَا

الأَصْلُ صُورَةٌ بِهَا النَّصُّ وَرَدْ وَالفَرْعُ صُورَةٌ عَلَى الْأَصْلِ تُرَدُّ 494 وَاشْتَرَطُوا تَسَاوِيَ الْأَمْرَيْنِ وَصْفًا وَحِكْمَةٌ وَغَيْرَ ذَيْنِ 495 فاعْتَبِرِ الوَصْفَ الَّذِي الحُكْمُ نَزَلْ لَهُ وَأَجْرِ الحُكْمَ حَيْثُمَا دَخَلْ 496 مَعَ اعْتِبَارِ القَيْدِ وَالشُّرُوطِ أَعْنِي لَدَى التَّقْبِيدِ وَالمَشْرُوطِ