شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

السالمي

57

497 وَرَفْعِ مَانِعَ وَلَا يُشْتَرَطُ عُدْمُ خِلَافِهِ لِمَنْ يَسْتَنْبِطُ

وَاشْتَرَطُوا أَيْضًا لِحُكْمِ الأَصْلِ أَلَّا يَعُمَّ أَصْلُهُ لِلفَضل وَلَيْسَ مَنْسُوخًا وَلَا عَقْلِيًّا وَأَنْ يَكُونَ حُكْمُهُ شَرْعِيَّا 500 فَاللُّغَوِيُّ لَا يُقَاسُ وَيَرَى بَعْضُهُمُ قِيَاسَهُ مُعْتَبَرَا 501 وأَنَّهُ جَارٍ عَلَى أَسَاسِ لَا خَارِجٌ عَنْ سُنَنِ القِيَاسِ

502 فَخَارِجٌ عَنْهُ أُمُورٌ تُذكَرُ مِنْهَا الَّذِي تَعْلِيلُهُ لَا يَظْهَرُ ه كَرَكَعَاتِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ في

503

عَدِّهَا وَوَصْفِهَا وَالجِنْسِ

504 وَمِنْهَا مَا يَظْهَرُ وَالنَّظِيرُ مُنْعَدِمٌ مِثَالُهُ التَّقْصِيرُ 50 أَيْ لِلصَّلَاةِ لِمَشَقَّةِ السَّفَرُ والحِكْمَةُ التَّخْفِيفُ عَمَّنِ اثْتَمَرْ، فَهَذِهِ الحِكْمَةُ وَالوَصْفُ مَعَا قَدْ عُرِفَا وَلَا نَظِيرَ يُدعَى، فَإِنَّهُ وَإِنْ وَجَدْنَا فِي الحَصَرْ مَشَقَّةٌ لَمْ تُعْطَ حُكْمَ مَا غَبَرْ

506

507