شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٦٠58
الأضول في إيضاح قواعد الأصول
، لَعَدَمِ انْضِبَاطِهَا فَانْتَقَلُوا مِنْهَا إِلى مَحَلِّهَا فَعَلَّلُوا 509 وَمِنْهَا مَا يَظْهَرُ وَصْفُهُ وَقَدْ يُخَصُّ حُكْمُهُ بِمَا فِيهِ وَرَدْ
510 أَيْ مَعْ وُجُودِ شِبْهِهِ وَجُعِلَا بَيْعُ العَرَايَا لِلْمَقَامِ مَثَلًا
مَبْحَث العلة
511 وَقِيلَ إِنَّ الأَصْلَ فِي الْأَحْكَامِ تَعْلِيلُهَا بِحَسَبِ المَقَامِ وَقَالَ قَوْمٌ عَدَمُ التَّعْلِيلِ أَصْلٌ فَيَحْتَاجُ إِلى دَلِيلِ وَصِفَةُ العِلَّةِ وَصْفٌ ظَاهِرُ مُنْصَبِطٌ مُجَاوِزُ لَا قَاصِرُ
513
514 وَقَدْ يَكُونُ لَازِمًا وَعَارِضَا كَذَا جَلِيًّا وَخَفِيًا غَامِضَا ه وَمُفْرَدًا وَقَدْ يَجِي مُرَكَّبَا وقَدْ يَكُونُ اسْمًا وَحُكْمًا رُتِّبَا 516 كَذَاكَ مَنْصُوصًا عَلَيْهِ وَأَتَى مُسْتَنْبَطًا وَحُكْمُ كُلِّ ثَبَنَا
٦٠ / ١١٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.