شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٦٢شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول
525 وَالمَالِ أَيْضًا وَإِلى الحَاجِيِّ كَالبَيْعَ وَالأُجْرَةِ لِلصَّبِي 526 وَمَا بُنِي مِنْهُ عَلَى اسْتِحْسَانِ ثَالِنُهَا وَأَصْلُ ذَا قِسْمَانِ 527 إِذْ قَدْ يَجِي مُوافِقَ القِيَاسِ مِثْلُ النَّظَافَاتِ مِنَ الْأَنْجَاسِ 528 وَالزَّكَوَاتِ صِلَةِ الأَرْحَامِ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ في الكِرَامِ 29) وَ (العَبْدُ لاَ يَكُونُ أَهْلًا لِلقَضَا وَلَا إِمَامًا أَوْ شَهِيدًا مُرْتَضَى)
530
(1)
ه وَخَارِجٌ عَنِ القِيَاسِ مِثْلُ أَنْ يُكَاتَبَ العَبْدُ وَذَا شَيْءٌ حَسَنْ 531 لَكِنَّهُ تَعْوِيضُ مَالِ السَّيِّدِ بِمَالِهِ وَمِثْلُ ذَا لَمْ يُعْهَدِ
ذِكْرُ حُصُولِ المَقْصُودِ مِنْ شَرْعِ الحُكْمِ
532 وَيَحْصُلُ المَقْصُودُ بِاليَقِينِ وَتَارَةٌ بِالظَّنِّ وَالتَّحْمِينِ 533 وَتَارَةٌ مُسَاوِيًا وَرُبَّمَا يَكُونُ فَائِنَا فَمَا تَقَدَّمَا
(1) أي ومثل قولهم (العبد لا يكون أهلا للقضا .....