شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

62

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأصول

542

ذكر طرق العلَّةِ الْمَنْصُوصَةِ

ه وَطُرُقُ العِلَّةٍ مِنْهَا النَّصُّ كَذَاكَ إِجْمَاعٌ بِهَا يَنُصُّ

543 وَالنَّصُّ يَأْتي تَارَةً صَريحَا نَحْوُ لَأَجْلِ وَأَتَى تَلْوِيحَا

544

وَعِنْدَهُمْ هَذَا هُوَ الإِيمَاءُ إِذْ فِيهِ لِلْعِلِّيَّةِ الإِيمَاءُ

، 4 5 وَذَاكَ أَنْ يُذْكَرَ عِنْدَ الحُكْمِ وَصْفٌ يَرَى اسْتِبْعَادَهُ ذُو فَهْمِ 540 لَوْ لَمْ يَكُنْ لِعِلَّةٍ قَدْ ذُكِرَا وَهُوَ عَلَى مَرَاتِبٍ كَمَا تَرَى 547 فَمِنْهُ أَنْ يُذْكَرَ وَصْفٌ نَاسَبَا لِلْحُكْمِ نَحْو لَا تُوَلِّي طَالِبًا 548 وَالقَاضِ لَا يَقْضِي وَفِيهِ غَضَبُ وَهَذِهِ أَقْوَاهُ ثُمَّ الرُّتَبُ 549 وَمِنْهُ تَنْظِيرُ كَمَا هَلْ يَنْقُضُ يَا سَائِلِي صِيَامَكَ التَّمَضْمُضُ

(1) الإيماء الأولى عَلم ما يلزم من مدلول اللفظ وفي آخر البيت بمعنى الإشارة فلا إيطاء في البيت كما نبه الناظم (رحمه الله) في الشرح.