شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

للإمام نور الدين عبد الله

بن حميد

63

550

552

وَمِنْهُ نَحْوُ أَيَخِفُّ الرُّطَبُ إِنْ جَفَّ فَالتَّعْلِيلُ فِيهِ يَدْأَبُ

551 وَمِنْهُ فَرْقٌ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا لِلْفَارِسِ السَّهْمَانِ مِمَّا غَيْمَا ه وَالشَّرْطُ فِي صِحَّةِ ذِي المَرَاتِبِ حُصُولُهَا فِي قَالَبِ المُنَاسِب 553 وَقِيلَ لَا وَقَالَ قَوْمٌ يُشْتَرَطْ إِنْ فُهِمَ التَّعْلِيلُ عِنْدَهُ فَقَطْ

555

ذِكْرُ طُرُقِ العِلَلِ المُسْتَنْبَطَةِ

554 هَذَا وَأَمَّا طُرُقُ المُسْتَنْبَطَهُ سَبْرٌ مُنَاسِبٌ وَشِبْهُ فَاصْبِطَهُ وَالدَّوَرَانُ الطَّرْدُ وَالخُلْفُ بَدَا في الكُلِّ لَكِنْ بَعْضُهَا أَقْوَى يَدَا فَالسَّبْرُ أَنْ تَحْصُرَ وَصْفَ الأَصْلِ مُخْتَبِرًا لَهُ بِنُورِ العَقْلِ فَتُبْقِ مَا يَصْلُحُ لِلتَّعْلِيلِ وَتَحْذِفَ البَاقِي عَنِ الدَّلِيلِ مِثَالُهُ في عِلَّةِ الرِّبَاءِ الطُّعْمُ وَالكَيْلُ إِلى الإِحْصَاءِ

557

558

559 فَالكَيْلُ بَاطِلٌ وَأَمَّا الطُّعْمُ يَصِحُ أَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ الحُكْمُ