شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

64

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول

560

562

، وَيَكْفِي أَنْ تَقُولَ قَدْ بَحَثْتُ فَلَمْ أَجِدْ غَيْرَ الَّذِي ذَكَرْتُ

561 فَإِنْ بَدَا وَصْفٌ سِوَاهُ لَزِمَا إِبْطَالُهُ فَإِنْ فَعَلْتَ سُلِّمَا وَيُحْذَفُ الوَصْفُ الَّذِي قَدْ عُلِما الْغَاؤُهُ مِنَ الرَّسُولِ فَاعْلَمَا 563 كَذَاكَ مَا لَمْ يَظْهَرِ المُنَاسِبُ فِيهِ فَإِنَّ وَجْهَهُ مُرَاقَبُ وَإِنْ بَدَا مِنْ قُوَةِ المُنَاسَبَة بَيْنَهُمَا فَذَلِكَ المُنَاسَبَة 565 وَسَمِّهِ إِذَا أَتَى مُعْتَبَرًا بِالنَّصَّ أَوْ إِجْمَاعِهِمْ مُؤَثْرَا مِثَالُهُ التَّحْرِيمُ لِلإِسْكَارِ وَهَكَذَا القِتَالُ لِلْإِكْفَارِ

566

567

وَإِنْ أَتَى وَالحُكْمُ في مَحَلِّ فَإِنَّهُ مُلَائِمٌ فَاسْتَجْلِ مِثَالُهُ تَأْثِيرُ عَيْنِ الصَّغَرِ جِئْسَ الوِلَايَاتِ لِطِفْلِ أَصْغَرِ 569 وَإِنْ أَتَى وَالِاعْتِبَارُ قَدْ جُهِلْ فَذَاكَ مُرْسَلٌ أُجِيزَ أَوْ حُظِلْ

(1) (سُلْمَا): أي سُلَّمَ لَكَ الحَصْرُ، كما نص على ذلك الناظم في شرحه.