شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٦٧للإمام نور الدين عبد بن حميد
570
571
573
575
وعي
وَمَذْهَبُ الأَصْحَابِ أَنْ يُعَلَّلَا بِهِ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ مُجْمَلًا
مِثَالُهُ جَعْلُهُمُ المِيرَانَا لِطَالِقِ في مَرَضِ ثَلَاثَا
وَإِنْ يَكُنْ إِلْغَاؤُهُ قَدْ عُلِمَا فَهُوَ الغَرِيبُ أَخْذُهُ قَدْ حَرُمَا
(1)
كَعَدَمِ اجْتِزَائِهِ بِالْعِشْقِ مُظَاهِرٍ لِغَرَضِ في الحَقِّ
574 وَرَبُّنَا أَوْجَبَهُ مُقَدَّمَا ثُمَّ الصِّيَامُ بَعْدَهُ إِنْ لَزِمَا ه وَأَوْجَبَ الصِّيَامَ فِي ابْتِدَاءِ فَقِيهُهُمْ مَعْ ذَلِكَ الْإِلْغَاءِ 576 وَالشِّبْهُ أَنْ يَنْعَدِمَ المُنَاسِبُ وَيَبْقَى فِيهِ شَبَةٌ مُقَارِبُ 77 ه شَابَهَهُ في غَالِبِ الأَحْوَالِ كَالعَبْدِ مِثْلُ الحُرِّ أَوْ كَالمَالِ 578 وَقَدْ يَكُونُ شَبَها في الصُّوَرِ كَالخَيْلِ فِي الزَّكَاةِ مِثْلُ الحُمُرِ 579 وَشَعَرٌ يُحْجَرُ مِنْهُ النَّظَرُ أُبِينَ مِثْلُ شَعَرِ لَا يُحْجَرُ
(1) مظاهر بدل من الضمير المجرور في اجتزائه.
(2) أي: هو مثلُ الحُرّ، فمثلُ في هذا أو نحوه خبر لمبتدأ محذوف.