شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

580

581

شمل الأضول في إيضاح قواعد الأضول

وَالدَّوَرَانُ أَنْ يَدُورَ الوَصْفُ مَعْ حُكُم إِذَا دَارَ وَإِنْ زَالَ ارْتَفَعْ فَإِنَّهُ بِالدَّوَرَانِ يُعْلَمُ بِأَنَّهُ عِلَّتُهُ وَيُحْكَمُ مِثَالُهُ التَّحْرِيمُ عِنْدَ الشِّدَّةِ وَيَنْتَفِي عِنْدَ انْتِفَاءِ الحِدَّةِ وَالطَّرْدُ أَنْ يُوْجَدَ حَيْثُ وُجِدَا وَلَا يَزُولُ الوَصْفُ حَيْثُ فُقِدَا 584 وَلَمْ يَكُنْ مُنَاسِبًا وَالأَعْدَلُ رَدُّ قَبُولِهِ وَقِيلَ يُقْبَلُ

582

583

خاتمة

585 وَقَسَمُوا القِيَاسَ لِلْجَلِي إِنْ كَانَ وَاضِحًا وَلِلْخَفِي 586 أَمَّا الجَلِيُّ فَهْوَ مَا قَدْ عُلِمَا أَنَّ الَّذِي يَفْرُقُ فِيهِ عُدِمَا 587 وَعَكْسُهُ الخَفِيُّ إِذْ لَمْ يُعْلَم عَدَمُهُ لَكِنْ يُظَنُّ فَاعْلَم 588 وَإِنْ يَكُنْ مُصَرَحًا بِالعِلَّةٍ فِيهِ فَيُدْعَى بِقِيَاسِ العِلَّةِ 589 وَإِنْ يَكُنْ بِلَازِمِ العِلَّةِ لَا بِنَفْسِهَا فَبِالدَّلَالَةِ اجْعَلَا