شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٧٢

Y.

شمل الأضول في إيضاح قواعد الأضول

621 أَوْ قَالَ عِنْدِي غَيْرُ ذَا المُعْتَبَرِ يُنْتِجُ عَكْسَ فَرْعِكَ الْمُقَرَّرِ 622 وَالفَرْقِ أَنْ يُظْهِرَ نَوْعَ مَنْعِ لِذَلِكَ الحُكْمِ بِهَذَا الفَرْعِ 623 وَكَانَ فِي الْأَصْلِ مَزِيَّةٌ عَرَى عَنْ مِثْلِهَا الفَرْعُ الَّذِي قَدْ ذُكِرَا 624 وَكَاخْتِلَافِ ضَابِطٍ أَوْ مَصْلَحَهُ وَكُلُّ هَذَا قَادِحٌ إِنْ أَوْضَحَهُ - وَالقَلْبِ أَنْ يَدَّعِيَ الدَّلِيلَا عَلَى الَّذِي قَدْ أَظْهَرَ المَدْلُولَا

625

62 إِنْ صَحَّ وَهُوَ مُمْكِنُ التَّسْلِيمِ إِلَّا إِذَا صَرَّحَ بِالتَّسْقِيم

(1)

627 وَهُوَ عَلَى نَوْعَيْنِ نَوْعٌ يَقْتَضِي تَصْحِيحَهُ لِمَذْهَبِ الْمُعْتَرِضِ وَالثَّانِ إِبْطَالُ لِقَوْلِ المُسْتَدِلُّ وَالكُلُّ تَصْرِيحًا وَتَلْوِيحًا جُعِلْ 629 وَالقَوْلِ بِالمُوجِبِ أَنْ يُسَلِّمَا مَدْلُولَهُ وَالخُلْفُ بَاقٍ فَاعْلَمَا 630 مِثَالُهُ لَيُخْرِجَنْ مِنْهَا الأَعَزُّ أَذَلَّنَا وَالخُلْفُ فِيمَنِ الأَعَزُّ

(1) أي: التضعيف. (2) بالجر عطفاً على الاعتراضات السابقة، وهذا هو الاعتراض الخامس والعشرون.