شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٧٣

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السـ

71

الركن الخامس: مَبَاحِث الاستدلال

631 وَغَيْرُ مَا مَرَّ هُوَ اسْتِدْلَالُ وَفي قُبُوتِ بَعْضِهِ جِدَالُ

632 فَيَشْمَلُ القِيَاسَ الاِقْتِرَاني وَهَكَذَا نَوْعُ القِيَاسِ الثَّانِي

مَبْحَثُ الْإِسْتِصْحَابِ وَالعَكْسِ

63 إبْقَاءُ مَا كَانَ عَلَى أُصُولِهِ يُفيدُ ظَنَّا بِبَقَا مَدْلُولِهِ إِلَّا إِذَا صَحَ لَهُ مُنَكِّلُ فَإِنَّهُ عَنْ أَصْلِهِ يَنْتَقِلُ 635 إِنْ كَانَ فِي السَّلْبِ أَوِ الإِيجَابِ وَهُوَ الَّذِي يُدْعَى بِالِاسْتِصْحَابِ 636 وَالعَكْسُ إِثْبَاتُ نَقِيض الحُكْمِ لِضِدُ ذَاكَ الشَّيْء إِذْ فِي الفَهْمِ 637 تَعَاكُسُ الوَصْفَيْنِ أَوْ قَدْ وُجِدًا مُوجِبُ ذَا أَوْ مَانِعٌ لَهُ بَدَا 638 وَهَكَذَا فَقْدُ وُجُودِ الشَّرْطِ وَعُدْمُ مَا يَدُلُّ عِنْدَ الضَّبْطِ