شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٧٤640
مَبْحَثُ الاستقراء
639 وَمِنْهُ الاِسْتِقْرَاءُ أَنْ يَسْتَتْبِعَا أَفْرَادَ ذَاكَ الجِنْسِ حَتَّى يَقْطَعَا بِأَنَّ هَذَا الجِنْسَ حُكْمُهُ كَذَا كَعِدَّةِ الحُيَّضِ فِي أَقْصَى الْأَذَى 641 وَهُوَ عَلَى نَوْعَينِ نَوْعٌ كَامِلُ وَهْوَ الَّذِي الأَفْرَادَ طُرًا شَامِلُ 69 إِلَّا قَضِيَّةَ النَّزَاعِ وَنَقَصْ إِنْ كَانَ بِالغَالِبِ مِنْهَا قَدْ يُخَصُّ
642
مَبْحَثُ المَصَالِحِ الْمُرْسَلَةِ
643 وَمِنْهُ وَصْفٌ لَمْ يَكُنْ مُعْتَبَرًا مِنْ شَارِعِ الحُكْمِ وَلَيْسَ مُهْدَرَا 644 وَظَهَرَتْ لَنَا به مَصْلَحَةُ وَإِسْمُهُ المَصَالِحُ المُرْسَلَةُ
مَبْحَثُ الإِسْتِحْسَانِ
645 وَمِنْهُ الاِسْتِحْسَانُ أَنْ يَنْقَدِحَا فِي ذِهْنِ ذِي العِلْمِ دَلِيلٌ وَضَحَا
٧٤ / ١١٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.