شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٧٥للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
73
646 وَقَصُرَتْ عَنْ ذِكْرِهِ العِبَارَةُ وَقِيلَ: أَخْذُ مَا اقْتَضَتْهُ العَادَةُ
647 وَقِيلَ الإِنْتِقَالُ مِنْ قِيَاسِ أَوْهَى إِلَى أَقْوَاهُ فِي الْأَسَاسِ
مَبْحَثُ الإِلْهَامِ
648 وَمِنْهُ إِلْهَامٌ بِهِ يَنْتَلِجُ قَلْبُ الَّذِي فِي قَلْبِهِ يَخْتَلِجُ 649 وَلَيْسَ حُجَّةٌ لِعُدْمِ العِصْمَةِ مُخَالِفٌ لِمَذْهَبِ الصُّوفِيَّةِ
650
651
مَبْحَثُ حُكْمِ الْأَشْيَاءِ قَبْلَ الشَّرْعِ
وَالحُكْمُ فِي الأَشْيَاءِ قَبْلَ الشَّرْعِ إِبَاحَةُ الكُلِّ بِغَيْرِ مَنْعِ
65 وَإِنَّما حُرِّمَ مَا قَدْ حُرِّمَا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَ الخِطَابُ فَاعْلَمَا
652 وَقالَ قَوْمٌ حُكْمُهُ الحَظُرُ وَفي قَوْلٍ بِأَنَّ الحَقَّ فِي التَّوَقُفِ
٧٥ / ١١٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.