شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٧٧

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي

Vo

660 هَذَا هُوَ الْحَقُّ وَقَوْمٌ حَسَنُوا بِأَنَّهُ في الظَّنِّيَيْنَ مُمْكِنُ

771

662

663

664

وَإِنْ أَتَى مُوْهِمُ ذَاكَ وَجُهِلْ لأَيِّ شَيْءٍ فَعَلَى النَّسْخِ حُمِلْ وَالْتَمِسِ الجَامِعَ إِنْ لَمْ يُعْلَمَا أَيُّ الدَّلِيلَيْنِ الَّذِي تَقَدَّمَا

وَارْجِعْ إِلَى التَّرْجِيحِ إِنْ لَمْ يُمْكِن جَمْعُهُمَا فِي قَالَبٍ مُسْتَحْسَنِ فَرَجَحِ الْأَقْوَى عَلَى مَا دُونَهُ إِنْ وَافَقَ الإِسْنَادَ أَوْ مُتُونَهُ فَالمَتْنُ مَا انْطَوَى عَلَى النُّصُوصِ مِنْ جَانِبِ العُمُومِ وَالخُصُوص

وَالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَنَحْوِ ذَلِكَا تَرْجِيحُهُ بِحَسْبِ مَا هُنَالِكًا

مِنَالُهُ تَقَدُّمُ الصَّرِيحِ عَلَى الكِتَابَاتِ لَدَى التَّرْجِيحِ

668

وَمِثْلُهُ تَقَدُّمُ العِبَارَةِ عَلَى الإِشَارَاتِ مَعَ الدَّلَالَةِ

669 وَهَكَذَا تَقَدُّمُ المُبَيَّنِ عَنْ مُجْمَلِ الْأَلْفَاظِ لِلتَّعَيُّنِ

(1) خففت ياء النسب للضرورة الشعرية.