شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٨٤

82

719

721

شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول

71 وَنَوّع السُّنَّةَ فَالمُؤَكَّدَهُ تَارِكُهَا مُلَوَّمٌ مَا أَبْعَدَهُ 72 وَلَا بُلَامُ تَارِكٌ سِوَاهَا وَحَائِزُ لِلْفَضْلِ مَنْ حَوَاهَا 7 وَقَسْم الوَاحِبَ لِلْمَقْطُوعِ بِهِ وَظَنِّي لَدَى التَّوْزِيع وَالحُكْمُ في الكُلِّ وُجُوبُ الفِعْلِ وَالتَّرْكُ فِسْقٌ لَا لِمُسْتَحِلَّ فَإِنَّ فِي اسْتِحْلَالِ تَرْكِ القَطْعِي شِرْكًا وَفِي اسْتِخْفَافِهِ بِالشَّرْعِ

722

723

724

725

726

727

7 وَتَارِكُ الظَّنِّي مُسْتَحِلًا مُصَوَّبٌ إِنْ كَانَ مُسْتَدِلًا

وَإِنْ يَكُنْ حُصُولُهُ المَقْصُودَا فَرْضَ اكْتِفِاءٍ فَافْهَمِ التَّحْدِيدَا

يَلْزَمُ كُلًّا فَإِذَا مَا فَعَلَهُ بَعْضُهُمُ

يَنْحَطُ

حِينَ حَصَّلَهُ

727 وَهَلَكُوا إِنْ تَرَكُوهُ طُرًا وَلَبِسُوا إِنْ أَنْكَرُوهُ كُفْرَا

728 وَإِنْ يَكُنْ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ طُلِبْ حُصُولُهُ فَذَاكَ عَيْنِيٌّ يَجِبْ 7 يَلْزَمُ كُلَّ وَاحِدٍ بِنَفْسِهِ وَلَيْسَ فِيهِ الاجْتِرَا بِجِنْسِهِ

729