شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٩٦94
شمس الأضول في إيضاح قواعد الأضول
826 وَيُثْبِتُ المُلْكَ لَهُ عَقْدُ الوَلي وَالبَيْعَ وَالنِّكَاحَ مَهْمَا يَقْبَلِ 827 وَمَا عَلَيْهِ أَبَدًا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْلُغَ شَيءٌ مِنْ عِبَادَاتِ البَدَنْ
828
كَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالحَجِّ وَمَا أَشْبَهَهَا مِنْ وَاجِبٍ قَدْ لَزِمَا 829 وَالِاعْتِقَادُ غَيْرُ لَازِمٍ لَهُ أَيْضًا فَلَا يُشْرِكُ إِنْ أَهْمَلَهُ 830 وَبَعْدَ أَنْ يَبْلُغَ صَارَ أَهْلَا لِمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ فِعْلَا أَوِ اعْتِقَادًا وَعَلَيْهِ تَجْرِي أَحْكَامُ إِيمَانٍ لَهُ وَكُفْرِ
831
ذِكْرُ العَوَارِضِ الَّتِي تَعْتَرِي الأَهْلِيَّةَ
832 وَتَعْتَرِي أَهْلِيَّةَ الأَدَاءِ عَوارِضٌ جَاءَتْ مِنَ السَّمَاءِ وَهْيَ الجُنُونُ عَتَهُ وَصِغَرُ رِقٌ وَنِسْيَانٌ وَنَوْمٌ يَخْطُرُ
834 وَالحَيْضُ وَالنَّفَاسُ مَوْتٌ مَرَضٌ وَهَكَذَا الإِغْمَاءُ حِينَ يَعْرِضُ